الوطن اليوم الإخبارية – 6 فبراير 2026
كتبت | عزة كمال
أصدرت ولية عهد النرويج ميت-ماريت اعتذاراً رسمياً اليوم الجمعة لمن “خيبت آمالهم”، وسط تدقيق متزايد في اتصالاتها السابقة مع الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدة ندمها على الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة.
وجاء الاعتذار في بيان صادر عن القصر الملكي النرويجي، قالت فيه ميت-ماريت: “أجدد اعتذاري عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، ولا سيما الملك والملكة”.
وأصبحت اتصالات ميت-ماريت مع إبستين محط أنظار في الأيام القليلة الماضية، خاصة بعد مثلول ابنها أمام المحكمة الأسبوع الجاري بتهم متعددة من بينها الاغتصاب، فيما ورد اسم الأميرة في ملفات إبستين مئات المرات.
وأظهرت الوثائق، التي تضمنت رسائل بريد إلكتروني متبادلة، أن ميت-ماريت استأجرت منزل إبستين في بالم بيتش بولاية فلوريدا لعدة أيام في عام 2013.
وكانت الأميرة قد ذكرت في عام 2019 أنها نادمة على تواصلها مع إبستين، حسبما أوردت وسائل إعلام نرويجية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء النرويجي يوم الاثنين إن على ميت-ماريت وغيرها من الشخصيات النرويجية البارزة التي وردت أسماؤها في أحدث الوثائق المنشورة عن إبستين تقديم مزيد من التفاصيل حول تورطهم المزعوم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه العائلة المالكة النرويجية ضغوطاً متزايدة للشفافية بشأن أي علاقات سابقة مع الشخصيات المرتبطة بقضايا إبستين، وسط مطالبات بتوضيحات إضافية للحفاظ على الثقة العامة.







